بقلم الناشطة طيبة فاضل
كتبت الناشطة طيبة فاضل في ساحة التحرير :
من ٢ اكتوبر الى اليوم جنت بالمظاهرات بين متظاهرة و مسعفة ،،
ياما وياما مكدرت اروح لبيتي بسبب الخطف والأغتيالات، ومرات مچنت اكدر اروح بسبب الوضع المادي بما اني معتصمة و بدون شغل ،،
مريت بأيام نمت جوعانه، و اكثر الايام نمت بالبرد لان شگد ما ندفّي الخيمة تبقى قماش ونبقى نايمين على رصيف!!
اتذكر اجتي فترة بقيت اكثر من شهر جرة وحده مشايه اهلي، واتذكر مرات چنّه نبقى للساعة ٥ الفجر نسعف بالمناطق البيها اشتباكات، من غير الاصابات اللي تعرضت الها والتهديدات والغلط والتجاوز اللي چنت انصدم من افتح الماسنجر و اقرا من بعض الفارغين ،،
اضافة الى ذلك مطبخنا اللي جان يجهز ١٠٠٠ لفة الفجر و ١٠٠٠ لفة بالليل تخيلو كمية التعب وغسل الجداري و التنظيف
اسمي مو طيبة بالتحرير اسمي عباس الفيترجي لان ولا مرة جنت انثى مثل باقي البنات ٢٤ ساعة لابسة اللابكوت المصخم و جنطة الاسعافات ووجهي ما ينشاف مدري ارهاق وتعب مدري صخام مدري دم مدري تراب مدري مسيل دموع
والصور شاهدة
حتى مچنت اشارك بالمسيرات النسوية هواي لان ملتهية اسعف
وهسه يجي الاخ يطالب بفصل "الجنسين" وعدم الاختلاط
حسبنا الله ونعم الوكيل
بقلم الناشطة طيبة فاضل
Reviewed by
on
فبراير 12, 2020
Rating:
Reviewed by
on
فبراير 12, 2020
Rating:




ليست هناك تعليقات: